محمد نبي بن أحمد التويسركاني
318
لئالي الأخبار
وقال الجوهري : هي عظام الصدر ما بين الترقوة إلى الشذوة . وقال الرازي ترائب المرأة عظام صدرها حيث تكون القلادة ولذلك ذكر الاطبّاء من آداب الجماع دغدغة ثدي المرأة لتهيّج شهوتها وقال : وغمز ثدييها فان ماء المرأة يخرج من ثدييها وشهوتها في وجهها كما يأتي في لؤلؤ ما ورد في فضل كثرة النظر في المرأة في الباب السادس ويأتي في أواخره لؤلؤ في الأدعية والآداب لطلب الولد الذكر ولصيرورة الحمل ذكرا فراجعه . * ( في ما ورد في ابتلاء المؤمن بالبلايا ) * لؤلؤ : فيما ورد في ابتلاء المؤمن بالبلايا والمصائب بالعموم وفضلها وعظم اجرها قال اللّه تعالى « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » وقال عبد الرحمن بن الحجاج ذكر عند أبى عبد اللّه عليه السّلام وما يخص اللّه به المؤمن ؟ فقال سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه واله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال : النبيون ثم الأمثل فالأمثل ويبتلى المؤمن بعد على قدر ايمانه وحسن اعماله فمن صحّ ايمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، ومن سخف ايمانه وضعف عمله قلّ بلاؤه وفي الكافي عن أبي عبد اللّه قال : ان في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام ان أشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيّون ثم الأمثل فالأمثل وانما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة فمن صح دينه وحسن عمله اشتدّ بلاؤه وذلك ان اللّه لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر ، ومن سخف دينه وضعف عمله قلّ بلاؤه وقال : وما اثنى اللّه على عبد من عباده من لدن آدم إلى محمّد صلى اللّه عليه واله الا ابتلاه فأحق العبودية فكرامات اللّه تعالى في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء وبدايات نهاياتها البلاء ومن خرج من شبكة البلوى جعل سراج المؤمنين ومؤنس المقربين ودليل القاصدين . وقال : ان اشدّ الناس بلاء الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأماثل فالأماثل وقال : انما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه أو قال : على حسب دينه وقال تعالى في بعض وحيه وعزّتى وجلالي لولا حيائى من عبدي المؤمن ما تركت له خرقة يوارى بها جسده وانى إذا أكملت ايمان عبدي المؤمن ابتليته بفقر الدنيا في ماله أو مرض في بدنه فان هو جزع أضعفت ذلك عليه وان هو صبر باهيت به ملائكتي وفي خبر قال أبو الصباح : قلت لأبي عبد اللّه